أحمد بن عبد العزيز البتي

124

تذكرة الألباب بأصول الأنساب

وأبو الدرداء عويمر بن زيد « 1 » . ومن بني خدرة : أبو سعيد سعد بن مالك الخدري « 2 » . ومن بني الحبلى « 3 » : عبد اللّه بن أبي رأس المنافقين « 4 » واسم أمه سلول خزاعية . ومن بني بياضة : النعمان بن عمرو صاحب راية المسلمين يوم أحد « 5 » . ومن بني سلمة : جابر بن عبد اللّه « 6 » صاحب النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ، وكعب بن مالك الشاعر « 7 » .

--> ( 1 ) ممن تأخر إسلامه فلم يشهد بدرا ، وقيل أيضا لم يشهد أحدا ، وشهد الخندق نزل دمشق بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وولي القضاء لمعاوية أيام امارته بأمر من عمر بن الخطاب توفي سنة 32 ه . ( 4 / 159 ) أسد الغابة . ( 2 ) من مشاهير الصحابة أول مشاهده الخندق قتل أبوه يوم أحد ، توفي بالمدينة سنة 74 ه ودفن بالبقيع . ( 3 ) ولد غنم بن عوف بن الخزرج سالما وهو الذي يلقب بالحبلى لعظم بطنه ، فولده يقال لهم بنو الحبلى ، عن الجمهرة بتصرف . ( 4 ) كان رأس المنافقين انخزل في واقعة أحد في ثلاثمائة رجل وعاد بهم إلى المدينة وفعل ذلك يوم أراد النبي صلّى اللّه عليه وآله التهيؤ لغزوة تبوك ، يفرح كلما حلّت نازلة بالمسلمين وهو الذي نزلت في موته ( وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ) الآية . ( 5 ) ذكره ابن الكلبي فيمن شهد أحدا من الصحابة فيما نقله ابن الأثير في أسد الغابة ( ج 5 / ص 28 ) . ( 6 ) هذا هو جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ، وثمة جابر ابن عبد اللّه آخر كلاهما أنصاريان سلميان صحابيان ويجتمعان في النسب في غنم بن كعب ، ولم يعيّن المؤلف المراد منهما ، ولكن أشهرهما هو الأول ، وهو الذي شهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ثمان عشرة غزوة ، وشهد صفين مع الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو آخر من مات من الصحابة الذين شهدوا العقبة وكانت وفاته بالمدينة سنة 74 أو 77 ه كما في أسد الغابة ( ج 1 / ص 256 - 258 ) . ( 7 ) شاعر إسلامي من شعراء النبي صلّى اللّه عليه وآله شهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله مشاهده كلها في بدر وتبوك ، ولبس كعب لامة النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد ولبس النبي صلّى اللّه عليه وآله لامته ، فجرح كعب يومئذ أحد عشر جراحا ، وكان كعب يخوف المشركين الحرب ، وحسان يقبل على الأنساب ، وعبد اللّه بن رواحة يعيّرهم بالكفر ، قال ابن سيرين فبلغني أن دوسا إنما أسلمت فرقا من قول كعب بن مالك كما في أسد الغابة ( ج 4 / ص 247 - 248 ) . [ من الوافر ] قضينا من تهامة كل وتر * وخيبر ثم اغمدنا السيوفا تخبرنا ولو نطقت لقالت * قواطعهن دوسا أو ثقيفا